|
29 آب – القراءات اليومية ايوب 31: 1 – 33: 33 ؛ 2 كورنثوس 3: 1 – 18؛ مزمور 43: 1 – 5؛ أمثال 22: 8 – 9
31قَطعتُ عَهدًا لعينَيَّ أنْ لا أتأمَّلَ في عذراءَ. 2القِسمَةُ مِنَ اللهِ مِنْ فَوقُ والنَّصيبُ مِنَ القديرِ تعالى، 3إذًا فالبَليَّةُ قِسمةُ الشِّرِّيرِ والهَلاكُ نَصيبُ الأثيمِ. 4وأنا أمَا نظَرَ اللهُ طُرُقي وأحصى جميعَ خطَواتي؟ 5فهل مَشيتُ يومًا معَ الكَذِبِ أو أسرَعَت قدَمي إلى الغِشِّ؟ 6ليَزِنِّي اللهُ في ميزانِ العَدلِ فيَعرِفَ سُبحانَهُ نَزاهَتي. 7إنْ حادَت خطاي عَنِ الطَّريقِ، أو مشى قلبي وراءَ عينَيَّ أو تَلطَّخت يَدايَ بِعَيبٍ، 8فليَأكُلْ غَيري ما أكونُ زَرعتُهُ، ولتُقتَلَعْ فُروعُ أشجاري. 9إنْ هامَ قلبي باَمرَأةٍ أو نَظَرتُ مِنْ فتحَةِ بابِ جاري، 10فلْتَطحَنِ اَمرأتي الحِنطةَ لآخرَ وليَنحَنِ لمُضاجعَتِها غَيري، 11لأنِّي أكونُ اَرتَكبتُ رذيلَةً، بل جريمةً تُرفَعُ إلى القُضاةِ، 12وأشعَلتُ نارًا تأكلُني أكلاً وتَلتَهِمُ جميعَ غِلالي. 13إنْ كُنتُ اَستَهَنتُ بحَقِّ عبدي أو أمَتي في دَعواهُما عليَ، 14فماذا أفعَلُ حينَ أُواجهُ اللهَ؟ وكيفَ أُجيبُهُ حينَ يسألُ؟ 15أمَا صانِعي في البَطنِ صانِعُهُ، وواحِدٌ صَوَّرَنا في الرَّحِمِ؟ 16هل حَرَمتُ الفقيرَ بَيتَهُ، أم تَراني أكلتُ مالَ الأرملَةِ؟ 17أو أكلتُ لُقمَتي وحدي ولم يُشارِكْني فيها اليتيمُ؟ 18أمَا مِنْ صِباهُ رَبَّيتُهُ كأبٍ، ومِنْ بطنِ أمِّهِ هَدَيتُهُ. 19أرَأيتُ هالِكًا مِنَ العُري أو بائسًا لا كِسوَةَ لَه 20ولم يُبارِكْني بكلِّ قلبِهِ حينَما تَدفَّأ بصوفِ غنَمي؟ 21إنْ كُنتُ رَفعتُ يَدي على اليتيمِ معَ كُلِّ نُفوذي في مجلسِ القضاءِ 22فلْتَسقُطْ كتِفي مِنْ كاهِلي ولتَنكسِرْ مِنْ مِفصَلِها ذِراعي 23بل كُنتُ أخافُ مِنْ نَقمةِ اللهِ، ولا قُدرَةَ لي أمامَ جلالِهِ. 24هل جعلتُ على الذَّهَبِ اَعتِمادي أو قُلتُ للإِبريزِ أنتَ سنَدي؟ 25هل فرِحتُ بوافِرِ ثَروَتي أو بالكثيرِ الذي جنَتهُ يَدي؟ 26هل نَظرتُ إلى الشَّمسِ حينَ أشرَقَت أو إلى القمرِ يسيرُ في بَهاءٍ 27فاَفتَتَنتُ بِهِما في سِرِّ قلبي وأرسَلتُ لهُما قُبلَةً على يَدي. 28إذًا لاَرتكبتُ جريمةً نكراءَ، لأنِّي كفَرتُ باللهِ العليِّ. 29هل فرِحتُ لِهَلاكِ عدُوِّي أو شَمِتُّ إذا نالَهُ سُوءٌ؟ 30بل مَنَعتُ لِساني أنْ يخطَأَ فيَطلُبَ موتَ عدُوِّي بلَعنةٍ. 31أمَا كانَ أهلُ بيتي يقولونَ: «جميعُ النَّاسِ تشبَعُ مِنْ طَعامي؟» 32هل باتَ غريبٌ واحدٌ في العَراءِ وبابي كانَ مفتوحًا على الطَّريقِ؟ 33هل كتَمتُ مِثلَ النَّاسِ مَساوِئي أو أخفَيتُ في صَدري خطايايَ؟ 34هل خفتُ مِنَ الظُّهورِ بينَ النَّاسِ أو خشيتُ مِنْ إهانةِ العشائِرِ فسَكتُّ وما خرَجتُ مِنْ بابي؟ 35قُلتُ كُلَ شيءٍ، لَيتَ القديرَ يَسمَعُني! لَيتَ خصمي يَردُّ على دَعوايَ، 36فأحمِلَ ردَّهُ على كتِفي وأعصِبَهُ تاجا لرَأسي. 36أُخبرُهُ بعَدَدِ خطَواتي وأتَقدَّمُ كالأميرِ إلى لقائِهِ. 38إنْ كانت أرضي اَحتَجت عليَّ وتَباكَت جميعُ أتلامِها 39لأنِّي أكلتُ غَلَّتَها بلا مُقابلٍ أو تَسبَّبتُ بموتِ مُزارِعيها، 40فَليَنبُتِ الشَّوكُ فيها بدَلَ الحِنطةِ، والزُّوانُ في مكانِ الشَّعيرِ». 41تمَّت أقوالُ أيُّوبَ.
32فاَمتَنَعَ هؤلاءِ الرِّجالُ الثَّلاثَةُ عَنْ مُجادَلةِ أيُّوبَ لأنَّهُ كانَ في نظَرِهِ بارُا. 2فثارَ غضَبُ أليهو بنُ بَرخئيلَ البوزيِّ مِنْ عَشيرةِ رامِ. ثارَ غضَبُهُ على أيُّوبَ لأنَّهُ برَّرَ نفسَهُ لا اللهَ. 3وغضِبَ أيضًا على أصدِقائِهِ الثَّلاثَةِ، لأنَّهُم عَجزوا عَنِ الجوابِ ومعَ ذلِكَ أعلَنوا أيُّوبَ مُذنِبًا. 4وكانَ أليهو ينتَظِرُ دورَهُ في مُخاطبةِ أيُّوبَ لأنَّ أصدِقاءَهُ كانوا أكبَرَ مِنهُ سنُا. 5فلمَّا رأى أليهو أنْ لا جوابَ في أفواهِ الرِّجالِ الثَّلاثَةِ، قالَ غاضِبًا: 6«صغيرٌ أنا في الأيّامِ وأنتُم شُيوخ، فاَحتَشَمتُ وخفتُ مِنْ إبداءِ رأيي 7وقُلتُ: دَعْ كثرَةَ الأيّامِ تنطِقُ وطُولُ السِّنينِ يُعلِنُ الحِكمةَ! 8والآنَ عَلِمتُ أنَّ الرُّوحَ في الإنسانِ، النَّسمَة التي مِنَ القديرِ، تَمنَحُهُ الفَهمَ. 9فلا الحِكمة وَقفٌ على المُسِنِّينَ، ولا صواب الحُكمِ وَقفٌ على الشُّيوخ، 10إذًا، فاَسمَعوا أنتُم لي! لأُبديَ أنا أيضًا رأيي. 11تَأمَّلتُ كثيرًا في أقوالِكُم وأصغَيتُ إلى بلاغةِ حُججكُم 12وتَبَصَّرتُ فَما رَأيتُ فيكُم مَنْ خطَّأَ أيُّوبَ أو فَنَّدَ كلامَهُ. 13فلا تَقولوا نحنُ بِحِكمَتِنا نَعرِفُ، اللهُ يُعلِّمُنا لا الإنسانُ! 14لن أتبَعَ أُسلوبَكُم في الجدالِ، ولنْ أُجيبَ أيُّوبَ ما أجبتُموهُ. 15تَحَيَّرتُم وعَجزتُم عَنِ الرَّدِّ، وسُلِبتُم القُدرَةَ على النُّطقِ! 16فاَنتَظَرتُ فما تَكَلَّمْتُمْ، وتَوقَّفتُم عَنِ الجوابِ مِنْ بَعدُ. 17والآنَ دعوني أُجيبُ بدَوري وأُبدي أنا أيضًا رأيي. 18فعِندي الكثيرُ مِمَّا أقولُهُ، وخواطِري تزدَحِمُ في داخلي. 19كخمرٍ مَحقونةٍ في جوفي تكادُ تَشُقُّهُ كزِقاقٍ جديدٍ. 20لا شيءَ يُريحُني غيرَ الكلامِ، فسأفتَحُ شَفتَيَ وأُعطي جوابي، 21لن أُحابيَ أحدًا مِنَ النَّاسِ ولن أتَمَلَّقَ أيَ إنسانٍ! 22فأنا لا أعرِفُ التَمَلُّقَ، وإلاَ ففي الحالِ يأخذُني خالِقي.
33فاَسمَعْ يا أيُّوبُ أقوالي، وأصغِ إلى كلامي كُلِّهِ. 2ها أنا سأفتَحُ فَمي، فينطِقُ لِساني في حَنَكي. 3مِنْ قلبٍ مُستقيمِ كلامي ومِنْ شَفَتينِ تَعرِفانِ الحَقَ. 4روحُ اللهِ هوَ الذي صَنَعَني ونَسمَةُ القديرِ هي التي أحيَتْني. 5أجبْني إن كُنتَ قادِرًا وقِفْ دِفاعًا عَنْ دَعواكَ أمامي. 6فأنا مِثلُكَ عندَ اللهِ. مِنْ طينٍ جبلَني أنا أيضًا. 7فلا هَيبَتي يجبُ أن تُخيفَكَ ولا يَدي أنْ تَثقُلَ علَيكَ. 8قُلتَ، على مَسمَعِ مِنِّي وصوتُ كلامِكَ رنَّ في أُذُني: 9«أنا بريءٌ بِلا مَعصيةٍ، نقيًّ ولا عيبَ فيَّ! 10هوَ اللهُ يختَلِقُ المُبَرِّراتِ ويَحسبُ أنِّي عدوًّ لهُ. 11يحبِسُ رِجلَيَ في المِقطَرةِ ويُراقِبُ جميعَ خطَواتي». 12فأُجيبُ أنَّكَ غيرُ مُحِقٍّ: هوَ اللهُ أعظَمُ مِنَ الإنسانِ. 13لماذا أنتَ تُخاصِمُهُ وتقولُ: «لا يُجيبُ عَنْ أقوالي». 14اللهُ يتكلَّمُ مرَّةً ومرَّتَينِ، ولكِنْ أينَ مَنْ يُلاحِظُ كلامَهُ؟ 15في الحُلُمِ يتكلَّمُ ورُؤيا اللَّيلِ، والنَّاسُ على مَضاجعِهم نائمونَ. 16فيَفتَحُ آذانَ بَني البشَرِ وبمَشاهِدَ مُرعِبَةٍ يُخيفُهُم 17ليَصرِفَ الإنسانَ عَنْ شُرورِهِ ويضَعَ حَدُا لِكِبريائِهِ. 18فيَحفَظَهُ مِنْ فمِ الهاويةِ ويَحيدَ بهِ عَنْ طريقِ الهَلاكِ. 19على فِراشِ الألَمِ يُؤدِّبُهُ وباَرتِجافِ عِظامِهِ المُستَمِرِّ، 20فتَعافُ نفْسُهُ أكلَ الخبزِ ولا تَشتَهي لذيذَ الطَّعامِ. 21فيَبلى لَحمُهُ عَنِ العيانِ وتَبْرى عِظامُهُ فلا تُرَى 22تَدنُو نفْسُهُ إلى الفسادِ وحياتُهُ مِنْ مَسكِنِ الأمواتِ. 23إنْ وجدَ الإنسانُ ملاكًا مِنْ ألفٍ شفيعًا يُريهِ طريقَ الاستقامَةِ. 24يَرحَمُهُ ويقولُ أُنجيهِ مِنَ الهاويةِ لأنِّي وَجدتُ فِديَةً لَه، 25يصيرُ جسَدُهُ غَضُا كَصِباهُ ويعودُ إلى أيّامِ شَبابِهِ، 26يُصلِّي إلى اللهِ فيَرضى عَنهُ. يُعايِنُ وجهَهُ بِهُتافِ الفرَحِ ويُذيعُ على النَّاسِ خبَرَ خلاصِهِ. 27يُعلِنُ لهُم ويقولُ: خطِئتُ وزُغتُ عَنِ الحَقِّ وما عُوقِبتُ. 28فَداني مِنَ العُبورِ إلى الهاويةِ، وحياتي الآنَ تُبصِرُ النُّورَ. 29هذا كُلُّهُ يفعَلُهُ اللهُ مرَّتينِ وثَلاثًا بالإنسانِ، 30ليُعيدَ نفْسَهُ مِنَ الهاويةِ يُنيرُها بِنورِ الحياةِ. 31فأصغِ يا أيُّوبُ واَستَمِع لي، واَنصُتْ فأنا أتكلَّمُ. 32إنْ كانَ عِندَكَ كلامٌ فأجبْني! تكلَّمْ فأنا أُريدُ تَبريرَكَ. 33وإلاَ فاَستَمِعْ أنتَ لي، وأنْصِت فأُعلِّمَكَ الحِكمةَ».
خدمة العهد الجديد 3 هَلْ عُدنا إلى تَعظيمِ شأْنِنا أم أنَّنا نَحتاجُ، مِثلَ بَعضِ الناسِ، إلى رَسائِلِ تَوصِيَةٍ مِنكُم أو إلَيكُم؟ 2أنتُم أنفُسُكُم رِسالتُنا، مكتوبَةً في قُلوبِنا، يَعرِفُها ويَقرَأُها جميعُ الناسِ. 3نعم، تَبيَّنَ أنَّكُم رِسالةُ المَسيحِ جاءَتْ على يَدِنا، وما كَتَبناها بِحِبرٍ، بَل بِرُوحِ الله الحَيِّ، لا في ألواحِ مِنْ حجَرٍ، بَل في ألواحِ مِنْ لَحمِ ودمِ، أي في قُلوبِكُم. 4هذِهِ ثِقَةِ لنا بالمَسيحِ عِندَ الله، 5لا لأنَّنا قادِرونَ أنْ نَدَّعِيَ شيئًا لأنفُسِنا، فقُدْرَتُنا مِنَ الله. 6فهوَ الذي جَعَلنا قادِرينَ على خِدمَةِ العَهدِ الجديدِ، عَهدِ الرُّوحِ لا عَهدِ الحَرفِ، لأنَّ الحَرفَ يُميتُ والرُّوح يُحيي. 7فإذا كانَت خِدمَةُ الموتِ المنقوشَةُ حُروفُها في ألواحِ مِنْ حجَرٍ أُحيطَت بالمَجْدِ، حتى إنَّ بَني إِسرائيلَ ما قَدِروا أنْ يَنظُروا إلى وَجهِ موسى لِمَجدِ طَلعَتِهِ، معَ أنَّهُ مَجدٌ زائلٌ، 8فكيفَ يكونُ مَجدُ خِدمَةِ الرُّوحِ! 9وإذا كانَت خِدمَةُ ما أدَّى إلى الحُكمِ على البَشَرِ مَجدًا، فَكم تَفوقُها مَجدًا خِدمَةُ ما يُؤدّي إلى تَبرِيرِهِم. 10فما كانَ في الماضي فائِقَ المَجدِ، زالَ بِفَضلِ المَجدِ الذي يَفوقُهُ الآنَ. 11وإذا كانَ لِلزائِلِ مَجدٌ، فكَمْ يكونُ مَجدُ الخالِدِ؟ 12ولأنَّ لنا هذا الرَّجاءَ، فنَحنُ نتَصَرَّفُ بِجُرْأَةٍ. 13فما نَحنُ كموسى الذي كانَ يَضعُ قِناعًا على وَجهِهِ لِئَلاّ يرى بَنو إِسرائيلَ نِهايَةَ ما يَزولُ. 14ولكِنْ عَمِيَت بَصائِرُهُم، فلا يَزالُ ذلِكَ القِناعُ إلى اليومِ غَيرَ مكشوفٍ عِندَ قِراءَةِ العَهدِ القَديمِ، ولا يَنزِعُهُ إلاّ المَسيحُ. 15نعم، إلى اليومِ لا يَزالُ القِناعُ على قُلوبِهِم عِندَ قِراءَةِ شريعةِ موسى، 16ولا يَنزِعُ هذا القِناعَ إلاّ الاهتداءُ إلى الرَّبِّ. 17فالرَّبُّ هوَ الرُّوحُ، وحَيثُ يكونُ رُوحُ الرَّبِّ، تكونُ الحُرِّيَّةُ. 18ونحنُ جميعًا نَعكِسُ صُورَةَ مَجدِ الرَّبِّ بِوُجوهٍ مكشوفَةٍ، فنَتَحوَّلُ إلى تِلكَ الصّورَةِ ذاتِها، وهيَ تَزدادُ مَجدًا على مَجدٍ، بِفَضلِ الرَّبِّ الذي هوَ الرُّوحُ.
مزمور 43 (42) لماذا تكتئبين يا نفسي خاصِمْ يا اللهُ مَنْ يُخاصِمُنيوأَنصِفْني مِنْ قومِ لا يَرحَمونَ، ومِنْ أهلِ المكْرِ والجورِ نَجني. 2إلهي وحِصني أنتَ لِماذا خذلْتَني؟ ألأمشيَ بالحِدادِ مِن اَضطِهادِ العَدُوِّ؟ 3أرسِلْ نورَكَ وحَقَّكَ لِيَهدِياني، ليقوداني إلى جبَلِكَ المُقدَّسِ وإلى مَسكِنِكَ، 4فأدخلَ إلى مذبَحِكَ يا اللهُ، يا إلهَ فرَحي واَبتِهاجي، وبالكَنَّارةِ أحمَدَكُ يا اللهُ إلهي. 5لماذا تكتَئِبينَ يا نفْسي؟ لماذا تَئِنِّينَ في داخلي؟ إرتجي اللهَ لأنِّي سأحمَدُهُ بَعدُ، مُخلِّصي هوَ وإلهي.
أمثال اليوم:
8مَنْ زرَعَ الجورَ حصَدَ الإثْمَ، وعصا قُوَّتِهِ تكِلُّ. 9البرَكةُ لِمَن يَدُهُ خيِّرةٌ، فيُعطي مِنْ خبزهِ للفقيرِ.
<< الى الوراء - الصفحة الرئيسية
|